الثلاثاء , ديسمبر 12 2017
الرئيسية / من التاريخ / عمران عبد القادر زين الطلة

عمران عبد القادر زين الطلة

من مجاهدي و أبطال الثورة التحريرية المباركة .. عمران عبد القادر زين الطلة
زين الطلَّة طل واعطينا لخبار … شاعر الثورة : مفدي زكريا .
إذا تحدثنا عن الثورة والأبطال في منطقة بوسعادةو سيدي عامر وما جاورهما فإننا نستحضر مباشرة اسم المجاهد البطل عمران عبد القادر المعروف بـ : ” زين الطلة” .
– اسمه الكامل : عمران عبد القادر بن أحمد بن محمد بن بلقاسم .
ينتهي نسبه الى سيدي عامر بن سالم بن مليك بن سيدي نايل الشريف الإدريسي .
-ولد سنة 1921 ببلدية تامسة دائرة سيدي عامر من أسرة اشتهرت بالدين والعلم .
– تلقى تعليمه الأول في كتاتيب مدينة تامسة حيث تلقى مبادئ الاسلام و قواعد اللغة العربية وحفظ أجزاء من القرآن الكريم، ثم انتقل للعيش في مدينة بوسعادة وعمره 06 سنوات .
– من أوائل من التحق بحزب الشعب الجزائري سنة 1946 وكان مسؤولا عن الحزب في منطقة بوسعادة وضواحيها.
-عند اندلاع الثورة التحريرية المباركة كان من أوائل من التحق بها .
– في ديسمبر 1954 كلَّفه الكولونيل أعمران بأن يكون أول مسؤول عن الثورة التحريرية في منطقة بوسعادة، فقام بتشكيل لجنة تتكون من 5 أشخاص وهم كالتالي :
الرئيس : عبد القادر عمران زين الطلة .
والأعضاء : بن عيسى قدور و بن عيسى محمد و الشهيد طيار زيان و طالبي المختار .
-كانت له اتصالات حثيثة مع قائد الولاية الرابعة العقيد عمران الذي جعل منه همزة وصل بين القيادة ومنطقة بوسعادة قبل تشكل الولاية السادسة التاريخية سنة 1956 .
– اسمه الثوري هو زين الطلة، وهو الاسم الذي أطلقه عليه كل من : ” الكولونيل محمد بوقرة ” و والكولونيل أعمران ” و الكولونيل الصادق ” لأنه كان ذا وجه صبوح وقامة فارعة .
-لم يتردّد شاعر الثورة مفدي زكريا في كتابة بضعة أبيات شعرية باللهجة الشعبية عربون صداقة لصاحبه كان مطلعها “زين الطلّة طل واعطينا لخبار….”.
– قبض عليه من طرف قوات المحتل الفرنسي في مدخل حي ميطر ببوسعادة في 4 مارس 1956 أثناء أدائه لإحدى المهام السرية ، وحكم عليه بالسجن لمدة 20 سنة، تم نقله الى سور الغزلان، ثم الى سجن سركاجي بالجزائر العاصمة ، ثم نقل مرة اخرى الى سجن الحراش.
– في السجن ربطته علاقات حميمية مع بعض الشخصيات الوطنية مثل : رابح بيطاط، وشعر الثورة مفدي زكريا، والشيخ أحمد حماني عبد الله فاضل وشبلي عمار ونخبة أخرى من رجال السياسة والكفاح الذين أحاطوه بكثير من العناية والاحترام، بسبب دماثة خلقه وروحه المرحة وإيمانه العميق بالثورة.
– كانت تربطه علاقات صداقة مع كل من : أسد الصحراء الشهيد زيان عاشور و الرائد عمر إدريس و والعقيد سي الحواس و الزعيم مصطفى بن بولعيد . شارك زين الطلة في إعادة دفن رفات الأمير عبد القادر .
-بعد الاستقلال، أُطلق سراحه ليبدأ معركة الجهاد الأكبر، حيث كانت له مواقف سياسية واضحة عبر كل المحطات التي مر بها الوطن، وتقلّد رئاسة منظمة قدماء المساجين والمعتقلين في منطقة بوسعادة، كما كان كثير التردّد على بيت رفيقه العقيد عمران قائد الولاية الرابعة التاريخية بالعاصمة قبل وفاته، أين كانا يقضيان الليالي والأيام يتذكّران ما فات وانقضى، علما أن المرحوم بن زارد كانت له رغبة شديدة في كتابة مذكراته التاريخية التي تحوي الكثير من المحطّات الهامّة بداية من نضاله السياسي مرورا بمرحلة الكفاح المسلّح ووصولا إلى ما بعد الاستقلال، لكنه مثل الكثير من رفاقه المجاهدين أبقى الفكرة مجرد أمنية لم يتسن لها الوصول إلى مرحلة التطبيق .
-توفي رحمه الله تعالى يوم 25 نوفمبر 2006، وحمل جثمانه من بيته المتواضع جدا في حي القيسة الشعبي الى المقبرة المجاورة للحي.
رحم الله المجاهد البطل سي عبد القادر عمران زين الطلة .
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار .. عاشت الجزائر حرة مستقلة .

كتب الأستاذ سعيد النعمي

شاهد أيضاً

مرزوك علية يكشف عن تاريخ مقر الشرطة بسيدي عامر

#تفاصيل_لأول_مرة_تعرض_عن_تاريخ_سيدي_عامر هي شهادات حية من تاريخ مدينة سيدي عامر ما بعد الاستقلال تعرض لأول مرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *