الثلاثاء , ديسمبر 12 2017
الرئيسية / المؤسسات والعناوين / ملخص شامل عن دائرة سيدي عامر

ملخص شامل عن دائرة سيدي عامر

المعطيات الجغرافية:

تقع بلدية سيدي عامر جنوب غرب ولاية المسيلة على بعد 100كم منها في منطقة سهبية تقع على ارتفاع 775 م عن مستوي سطح البحر على مساحة 946كم2
يحدها من:
الشمال الغربي: عين الحجل و بوطي سايح
الشمال الشرقي : سيدي هجرس وبن زوه
الجنوب: تامسة و امجدل
الشرق: تامسة
الغرب : عين فقه التابعة لولاية الجلفة

النمو الديمغرافــي:

بلغ عدد سكانها 23 216 نسمة ,بكثافة سكانية 21 نسمة /كم2سنة 2008، تشمل ستة مراكز ثانوية وهي الساقية،الخرزة ،الصفي،بلعروق البراكة،الاصباع ،بلعروق الزاوية
1 – الكثافة السكانية:22 نسمة/كم2
2 – معدل النمو:1.5
3- معامل شغل المسكن:7.53
4 – عدد المساكن:3967 مسكن
الغطـــاء النباتـــي:
يتمثل الغطاء النباتي في السهوب والغابات، هناك منطقة كبيرة من مجال البلدية المغطى بالسهوب يشتمل أساسا على الحلفاء الارمواز،إن المجال السهبي في تدهور كبير نظرا للتساقط القليل للأمطار بالمنطقة.
التضـــــــاريــس :
من أهم التضاريس التي تميز منطقة سيدي عامر الجبال والسبخات ،فهناك سبختان الأولى تتواجد في الناحية الشمالية والثانية في المنطقة الجنوبية الغربية أما الجبال فتتوزع كالأتي:
– جبل المكتسي: في الناحية الغربية
– جبل الزميرة: في الناحية الوسطى
– جبل خنقــــة: السبع في الناحية الجنوبية الشرقية ويمثل الحدود مع بلدية تامسـة
الأوديـــــــــــــة:
هناك واديين يقطعان مركز البلدية ويقسمانه إلى ثلاثة أقسام، كما توجد شعاب عديدة على مستوى تراب البلدية
المنـــــــــــــــــــاخ
إن المعطيات المناخية مأخوذة من محطات الجلفة و بوسعادة ,يمكن تصنيف مناخ بلدية سيدي عامر ضمن المناخ القاري الذي يتميز بصيف حار وجاف وشتاء بارد.
الحرارة والتساقط :
إن المتوسط السنوي لدرجات الحرارة لطيفة نسبيا في الشتاء ما بين (10-18) ومرتفعة في الصيف
ما بين (30-40)درجة
أما التساقط فهوا متوسط ويتراوح ما بين ( 200-300ملم) وتتميز المنطقة بتساقط متذبذب من عام إلى أخر الأمطار الغزيرة فهي قليلة نسبيا وتكون خاصة في فصلي الشتاء والربيع.
الريـــــــــــــــــاح :
إن الرياح السائدة في المنطقة هي رياح شمالية و شمالية غربية وتعتبر هذه الرياح ممطرة وهناك أيضا الرياح الجنوبية السائدة في فصل الصيف

التطور التاريخي والإداري للبلدية:

ترجع تسمية بلدية سيدي عامر حسب العديد من المؤرخين إلى سيدي عامر بن سالم بن مليك بن يحي بن محمد بن عبد الله الملقب بـسيدي نايل المنحدر من عائلة عريقة وذلك في عهد الفتوحات الإسلامية لشمال إفريقيا تحت لواء الصحابي الجليل عقبة بن نافع.
كانت بلدية سيدي عامر تابعة منذ سنة 1963 لبلدية أولاد سيدي إبراهيم وفي سنة1971 أصبحت مركز ثانوي أما في التقسيم الإداري لسنة 1974 ترقت الى مركز بلدي وبعدها إلى مركز دائرة سنة 1991.

رئاســة البلديــة :

التجمع الوطني الديمقراطي الرئيس: حديبي السعيد

نواب الرئـــــيس: 04
عدد أعضاء المجلس الشعبي :19
توزيع الأعضاء على الأحزاب:04 التجمع الوطني الديمقراطي +03 ج.ت وطني+ 02 حزب الحرية والعدالة +02 التجديد الجزائري+
الفجر الجديد +03 حزب الشباب +02 جبهة القوى الاشتراكية .

الهياكـــــل القاعديـــــــــة: الطرق و الشبكات المختلفة
 أ – شبكــــــة الطـــــــــــــرق:
وتتمثل هذه الشبكة في :
الطريق الوطني رقم 89: الذي يقطع مجال بلدية سيدي عامر على مسافة 30كلم
الطريق الولائي رقم 6: الذي يقطع البلدية على مسافة قدرها 49 كلم
الطرق البلدية : وهي عبارة عن طرق غير معبدة تربط مقر البلدية بالمراكز الثانوية و المشاتي و الدواوير.
ب- شبكة الصــــرف الصحــــــي:
إن شبكة تصريف المياه القذرة تغطي 70.8  من مساكن مركز بلدية سيدي عامر أما شبكة صرف مياه الأمطار فهي منعدمة تماما .
ج- شبكة المياه الصالحة للشرب:
تزويد مساكن البلدية بالمياه الصالحة للشرب عن طريق أخمسة أبار , يتدفقون في خمسة خزانات متفرقة
 سنة 2008 % بلغت نسبة التزويد بشبكة مياه الشرب 75.3
د- شبكة الكهربــــاء والغـــــــــاز:
% 80.5  الكهرباء :
% الغــــــاز:5.7
مرافــــــــــــق اقتصاديــــــــــة:
المؤسسات الاقتصادية :11 حضيرة لصنع القوالب المجوفة وأنابيب الاسمنت
الأسواق : 02 منها سوق مغطاة
مرافـــــــــــق الخدمـــــــــــات:
محطـــــــة مسافــــــــــــرين: 01
عيادة متعددة الخدمات+ 5 قاعات علاج
محطات تعبئة البنزين :01 +01 محطة خدمات في طور الانجاز
المقابـــــــــــــــــــــر: 02 + 02 تابعة للبلدية واقعة خارج ترابها

المســــــاجــــــــــــد:

أ : مساجد الجمعة = 10
ب : مساجد الخمس = 04
جـ: مساجد طور الانجاز:04
مركز ثقافـــــــــــــــــــــي : 01
مكتبـــــــة البلديــــــــــــة : 01
الملاعب:1ملعب بلدي و8 ملاعب جوارية
المراكز التعليمية والترفيهية ودور الشباب:01
مركــــــب رياضــــــــــــي :01
دار الحضــانــــــــــــــــــة :01
مركـــــــز تكويــــــــــــــن :01
الجمعيــــــــــــــــــــــــــات:10 منها:
ثقافيـــــــة :04
خيريـــة :00
رياضيـــــة :04
لجان الأحيــــــــاء: 02
التعليــــــــــــــــــــــــــــــم :
تحتوي بلدية سيدي عامر على 22 مدرسة ابتدائية تتوزع على كامل تراب البلدية منها 9 بمركز المدينة والباقي يتوزع بالتجمعات السكانية الثانوية الساقية والخرزة والمناطق

الريفية . وكذلك بها ثلاث اكماليات هي :
– إكمالية الحسن البصري
– إكمالية الشهيد سعدي الصالح
– إكمالية المجاهد بشوش البشير
وثانوية وحيدة باسم الشهيد مرزوك دحمان.

البريــــــــد والاتصـــــــــــــــال : يوجد مركز للبريد

وفرع لاتصالات الجزائر.

الفلاحـــــــــــة :
تتربع البلدية على مساحة مسقيـــــــة

تتمثل في منطقتين اساسيتين الخرزة والساقية.

السياحــــــــــــــــــــــة:
توجد في بسيدي عامر عدة مناطق سياحية منها
منطقـــــــــــة القارصــــــــــة : تقع في الشمال الشرقي
من بلدية سيدي عامر تبعد عن مركز المدينة بحوالي 15 كم

تتميز بمناخ معتدل نظرا لتنوع نبتاتها ووديانها المتشعبـــــة التي تزيد من سحر الطبيعة بهذه المنطقة ومنابع المياه التي تكســـــي وديانها وأنــــــواع الأسماك المتواجــــــــدة بهــــا
كما أنها محمية طبيعية بها أنواع كثيرة من الحيوانات البرية والأشجــــــــــار المثمــــــــــرة .
تعتبر منطقة القارصة معلم طبيعي. يقبل عليها الزوار إقبالا موسمي جلهم من العائلات وعامة الناس .

منطقـــــــــــة الزاويــــــــة: التي بها الزاوية التي تأسست على يد الشيخ العلامة عزوز بن محمد فرزولي بمباركة وتزكية الشيخ العلامة علي بن عمر شيخ الزاوية العثمانية بطولقة سنة 1872م بمسيرة أكثر من قرن وأربعين سنة من العطاء والاشعاع العلمي على بعد 20كلم غرب مدينة سيدي عامر بمنطقة بلعروق وهو مكان ساحر بهدوئه الطبيعي تحيط به مزارع الحبوب والمراعي المتميزة و منطقة زمرة التي بها غابات وأشجار كثيفة ومغارات في الجبال كان يستخدمها المجاهدون إبان الثورة التحريرية.

سبخـــة سيدي عامر: معـلم طبيعي بيئي .
يقبل عليها الزوار إقبالا موسمي جلهم من
المرضى و العائلات وعامة الناس

منطقـــــــــــة زمــــــــرة:
تقع في الجهة الجنوبية من بلدية سيدي عامر تبعد عن مركز المدينة بحوالي 16 كم
تتميز بمناخ معتدل نظرا لكثافة غاباتها وتنوع أشجارها ونبتاتها تعتبر منطقة زمرة معلم طبيعي
إن تنوع أشجارها ونبتاتها وارتفاع موقعها الجغرافي الجبلي ووديانها المتشعبة جعلتها محمية طبيعية بها عدت أنواع من الحيوانات البرية كما أن مغاراتها التي تزيد من سحر الطبيعة بهذه المنطقة استعملت من طرف المجاهدون إبان الثورة التحريرية
• يقبل عليها الزوار إقبالا موسمي جلهم من العائلات وعامة الناس .
• بها آبار تقليدية سطحية

المعطيات التاريخيـــــــــــــة:
أهم المعــــــــــــــارك:
1- معـــركة درمـــــــل عام 1864م
بعد الأنتصار الكبير الذي حققه أولاد سيدي عامر في معركة الخرزة (معركة بوبريط) عم الهدوء النسبي في أراضيهم وعاد الفلاحون إلى مزارعهم والرعاة إلى العناية بماشيتهم التي كادت تصادر

من قبل الكلونيل بوبريط لولا وقفة الرجال بقيادة سي الفوضيل بن الزبير وحويشي المتاح كما عاد الصبية إلى الكتاتيب التي كانت منتشرة بكثرة من أجل الحرص على حفظ كتاب الله وتعلم أصول القراءة والكتابة والحساب وفي منطقة عين السبع المشهورة ببساتينها الغناء ومياهها المتدفقة العذبة أقيمت زاوية سيدي أمحمد غزال التي مسحت آثارها من طرف الإحتلال البغيض لكن بعض شواهدها مازالت ماثلة إلى اليوم
لقد جمعت شخصية سيدي أمحمد غزال بين العلم والفروسية فكان للصبية معلما وللرجال زعيما وقائدا
وحين اندلاع الثورة الشاملة عام 1864م التي عرفتها مناطق عديدة من الوطن التف أولاد سيدي عامر بقيادة أمحمد غزال حول مقاومة إبراهيم بن عبد الله وهو من عرش أولاد ماضي وأعلن الثورة في بوسعادة وكانت شرارتها الاولى في 8 سبتمبر 1864م باعتراض الثوار لفرقة فرنسية كانت متوجهة من بوسعادة إلى المسيلة بقيادة (بوريون) في المكان المسمى ضاية الحبارة وفي اليوم الثاني 09 سبتمبر 1864م أمر قائد الثورة باشعال النيران على قمم جبل سالات ليراها ثوار الحضنة فيدركوا نبأ بداية المقاومة وفي 11منه أحاط الثوار ببوسعادة من كل الجيهات
1- أولاد عامر وأولاد سيدي إبراهيم في ميطر
2- الشرفة وأولادعمر فرج في المقطع
3- أولاد ماضي والحمالات والحوامد في المعذر
وإصبحت المدينة تحت رقابة الثوار لذا أخذت القوات الفرنسية المتمركزة بها الحيطة والحذر دون ان تبدي رد فعل في إنتظار المد والتعزيزات من قطاع سطيف والبرج والجزائر والتي بدأت تصل تباعا بأعداد هائلة إذ يمكن تقدير ماجمعته فرنسا لمواجهة الثوار بحوالي 12000 مقاتل مدعمين بالأسلحة المتطورة وبتأطير جنرالات وعقداء وضباط ذوي خبرة عالية أمثال الجنرال يوسف و الجنرال بريقو والعقيد لاكروا وقانديل وجانفيل وسيروكا إلى جانب قوات كبيرة من القوم والحشم بقيادة الباشاغا المقراني في حين لم يتجاوز عدد الثوار 2000مجاهد من جميع أعراش المنطقة ومشاركة الأعراش المجاورة ودارت معظم أحداث هذه الثورة في درمل600 مقاتل من أولاد سيدي عامر تخوف الفرنسيون كثيرا من هذه الثورة وتناقل أعلامهم خبر المعركة قبل وقوعها ، ونعتوها بالحاسمة حيث أشاعت صحافتهم آنذاك . بأن الثوار إذا نجحوا في هذه المعركة فإن الثورة ستنتشر في كامل الجنوب مما يزيد في تعقيد الأمور ، ولن يتمكن الأستعمار الفرنسي من إخماد لهيبها.

في 30 سبتمبر 1864م كانت القوات في مواجهة بعظها البعض ، الثوار تجمعوا بالعقلة البيضة ، وثنية الريح على مشارف درمل تحت قيادة البطل الثائر إبراهيم بن عبد الله . أما القوات الفرنسية فقد عسكرت عند البرج قرب عين درمل تحت قيادة لاكروا .

وفي حدود الساعة الرابعة مساءا بادر الثوار بالهجوم على الخطوط الأمامية للعدو ب : 80 فارس تمكنت إثر هذا الهجوم الخاطف من زعزعت جنود العدو وإرباك صفوفه و إلحاق هزيمة نكراء بها أجبرت بعدها على التقهقر وترك المواقع . ثم تواصلت الهجومات من طرف المشاة والفرسان كل مرة بأعداد كبيرة .
هذه الهجومات العنيفة والمتكررة أجبرت العدو إلى التقهقر والإحتماء بمضائق درمل ، وأمام هذه الأوضاع الصعبة لجأ لاكروا إلى رمي الثوار بحشود كبيرة من الصبايحية الخونة الذين تمكنوا من إحداث ثغرة في صفوف المجاهدين المشاة مما أدى إلى انسحابهم وتراجعهم وفي جنوح الظلام تراجعت القوات الفرنسية نحو معسكرها للإحماء به ثم إشتغل كل فريق بجرحاه وإحصاء قتلاه .
لقد كانت الخسائر كبيرة على مستوى الجانبين . وفي صبيحة اليوم الثاني بادر الثوار بمهاجمة معسكر العدو بأعداد كبيرة من المجاهدين رغبة منهم في جذب قواته خارج المعسكر . إلا أن لاكروا تفطن لخطتهم وفضل البقاء والصمود فأثار بذالك غضب الثوار وزاد من حدة القتال الذي تحول إلى التلاحم الجسدي بالسيوف والخناجر . وبعد ثلاث ساعات من القتال العنيف تكسرت هجمات الثوار تدريجيا وتحول النصر الوشيك إلى هزيمة وفر الثوار بإعداد كبيرة تجاه الخرزة وزمرة وبن ماجد وأمجدل وجبال سالات . تاركين وراءهم العديد من الشهداء .
بهذا النصر الغير منتظر وضع لاكروا حدا للثورة في درمل وفي منطقة بوسعادة وخلد نصره على صخرة كتب عليها العبارة التالية {{ درمل 02 أكتوبر 1864 الكولونيل لاكروا }}وهي موجودة في جزء من حائط قنطرة درمل إلى يومنا .
أما مكان المعركة فيسمى بالمقتلة لكثرة الأموات الذين سقطوا بهـــــا .
ثم إنطلق جيش الإحتلال في عملية الإنتقام من الأعراش بسلب أموالهم وماشيتهم وتخريب وحرق خيامهم وفرض الغرامات الباهضة عليهم بشكل تعسفي لا يطاق كما كان عرش سيدي عامر من أكثر الأعراش تضررا . ….. يتبع بثورة الحاج المقراني ……./

2- معركة واد الحمدي أكتوبر عام 1956م

يقع واد الحمدي بالقرب من سيدي عامر على بعد 12 كيلومتر تقريبا والمكان يتميز بجغرافية جبلية يمر عبره الطريق الرابط بين سيدي عامر وبوسعادة و لما تزور مكان المعركة تلاحظ أن المجاهدين الذين نصبو الكمين لقافلة العدو كانوا قمة في الذكاء وعلى رأسهم الشاب المجاهد السعيد بالخيري من عرش أولاد عامر والذي كلفه قائد المنطقة المجاهد الشهيد زيان عاشور بوضع خطة الهجوم وهذا يدل عليه مكان المعركة فالطريق يتكون من منحدر شديد ومنعرجات تحجب الرؤية أما اختيار الزمان فكان موفق إلى حد كبير وهو يوم السبت مساءا من شهر أكتوبر عام 1956م وهو نهاية الأسبوع لأن الأحد هو يوم راحة وبهذا يكون جنود الاحتلال غاية في التعب ولا يفكرون سوى بالراحة والترفيه وفي اليوم المشار إليه وبعد صلاة العصر أشعل المجاهدون وكان أغلبهم من شباب أولاد عامر نار جهنم على قافلة فرنسية متكونة من شاحنة على متنها 18 جندي أغلبهم من القومية الخونة وسيارة من نوع جيـــب على متنها ضابط فرنسي و مساعده وارتفعت أصوات المجاهدين مكبرة و مهللة ومسبحة وكللت خطة المجاهد السعيد بالخيري بنجاح كبير حيث تم القضاء على الضابط الفرنسي و18 جندي من القومية الخونة واسر جندي فرنسي وغنم 60 قطعة سلاح منها رشاش من نوع مات 49 و مسدس كانا بحوزة الضابط المقتول وتعتبر هذه المعركة فاتحة خير على منطقة سيدي عامر فبها تبدأ مساهمتها في دعم ثورة التحرير وهذه المعركة المباركة باذن الله يخلدها المجاهدون بنصب تذكاري شاهد عليها وناقل وقائعها لجيل الاستقلال .

شاهد أيضاً

فريق إتحاد سيدي عامر USA

#أنــــــــبــــــــاء_الــــــــريـــــــاضـــــــة : الأنباء بمعية طاقهما كم هي جـِدُ مُـتـأسـفـة عن غياب الإتحاد المحلي ((U_S _A …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *